مهرجان العودة للمدارس

لو كنت أكتب في إحدى الجرائد المحلية ، لطردوني قبل أن أقدم استقالتي!!!!

غالبا ما أسأل نفسي: لماذا أترك الكتابة؟ مع أنها أسلوبي في التعبير عما حولي؟؟ربما لأن الواقع المر أطبق على اللسان و كف اليد عن المزيد ، و المزيد من التعبير عن الآراء!!
تتوالى القصص هذا العام ، الواحدة تلو الأخرى. خدمة البلاك بيري ماسنجر ، تقنين الفتوى، خواطر ، أردوغااااااااااان…..الخ

إنني أعتذر لكل شخص دخل على هذه الصفحة فوجدها كما هي ، مخللة!!(المخلل:خيار مخمج).
و أعود للتدوين مرة أخرى في حلة جديدة ، و مرحلة طازجة….الجامعة!
أدعو الله أن يوفقني في كتابتي ، و يلهمني الصواب إنه على كل شيء قدير.

مهرجان العودة للمدارس

العودة للمدرسة

لطالما كان هذه الجملة عنوان العديد من منتزهات الترفيه التي لا تريد أن تفلس بحلول أيام الدراسة. بل و أشبه ما يكون بالتغريد للمكتبات المحيطة، و وسيلة تمويه لروتين المدرسة القاتل( و قد نجوت منه!! XD ) ، و تتعدد الأسباب في استخدام هذا اللفظ إما للتسويق أو….. للتسويق مرة أخرى!

تحولت هذه الجملة المفيدة إلى وسيلة لتسويق المنتجات ، و تحمل وراءها أهداف خاوية عنوانها المكسب المادي فقط…..

و صراحةً ، من يريد العودة إلى المدارس؟؟ آخر ما أتمناه ، هو أن أتبع روتين يومي ممل ، يحمل أهداف ربحية تحت غطاء تربوي أو تعليمي…. مبانٍ متهالكة ، و ملعب وضيع ، و طعام ليس لبني البشر ، و تربية إرهابية، و مقررات دراسية تورث حمى الوادي المتصدع ، و تقول لي: “هيا بنا إلى مهرجان العودة إلى المدارس!!”

ضعف الطالب و المطلوب

إن على الكثير من الشركات التمحيص و التدقيق في اختيار العناوين و الشعارات لمواسم كهذه….فالحالة تختلف هنا عن كثير من الدول في الخارج، فلنفكر ملياًّ قبل أن نصبح “ديزني” السعودية ، أو أن نجلب البهجة و السرور بحادثة مؤلمة كهذه!!

مع الأسف، لندع المهرجانات لنجاحات تستحق التمهرج بها و عنها و عليها، و ليبقى هذا العنوان ( مهرجان العودة للمدارس) دفيناً إلى أن ينتشله الزمان الذي يستحقه!!

    • احب الصالحين ولست منهم !
    • سبتمبر 5th, 2011

    نعم .. فلنلغي هذي العبارة “مهرجان العودة للمدارس” ونذهب للمدارس عرى بدون كتب ولا أحتياجات من اجل انهم قالوا هذه الجملة للتسويق !
    هذا نداء كنداء المؤذن للصلاة .. فلن تجد شخص يصلي بين الظهر والعصر !
    وصفك للمناهج الدينية بالأرهاب يدل على قلة نظرتك لدينك .. احذر لكلامك فربما كلمة تقذف بك 70 خريفا

      • Thnayan
      • نوفمبر 5th, 2011

      قصدت في التدوينة ، و أقتبس: “تربية إرهابية”…….. ولم أتحدث عن المناهج الإسلامية البتة، و ليست هي الأخرى بالقرآن المنزل من فوق سبع سماوات ، لما يعيبها من ضعف و إهمال في ترتيب المنهجية ، و سوء تنظيم للمحتوى بالتناسب مع السنة الدراسية ، بالإضافة إلى الكم الذي لا يأخذ شطره من الوقت لتوضيحه و تبيانه.
      و أنا من الناس الذين يتمنون لو أن شيخاً أتانا في حصة من حصص التربية الإسلامية ، و ألقى على مسامعنا درساً باستفاضة و بيان ، لكان خيراً لنا من 45 دقيقة ، لا يلقي معلمها لها بالاً ، سوى واجب موجود ، و اختبار محلول……….و العلم يذهب أدراج الرياح.
      و هذا النظام يطبق على كل المواد الدراسية الأخرى ، و أسألك و أتمنى أن تجاوبني بصراحة:
      هل سيفقه الدين حقاً من تربى على هكذا نظام؟ بل هل سيكون لديه مناعة دينية و نفسية ضد الأفكار التدميرية و التيارات الإرهابية؟

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.